الشيخ محمد علي الأعسم
25
الأطعمة والأشربة ، آدابها وفوائدها ( النفحات الزكية في شرح الأرجوزة الأعسمية )
والأترج شجر يعلو ، ناعم الأغصان والورق والثمر ، وثمره كالليمون الكبار وهو ذهبي اللون ، ذكي الرائحة ، حامض الماء ، ويسمى الترج ، والترنج . له على الحنطة فضل سامي * كفضل أهل البيت في الأنام ما من نبيّ لاعتناء فيه * إلا وقد دعا لآكليه أي أن فضل خبز الشعير على خبز الحنطة من حيث الفوائد كبير جدا فهو كفضل أهل البيت عليهم السّلام على البشر كافة ، ( وفضلهم عليهم السّلام هو هدايتنا إلى الصراط المستقيم ) وقد أكد ذلك أهل البيت عليهم السّلام فقد ورد : محمد بن يعقوب . . عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « فضل الشعير على البر ( الحنطة ) كفضلنا على الناس » « 1 » . عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « . . . ما من نبي إلّا وقد دعا لآكل الشعير وبارك عليه . . . » « 2 » . في البحار بإسناده عن الرضا عليه السّلام قال : « فضل خيز الشعير على البر كفضلنا على الناس ما من نبي إلا وقد دعا لآكل الشعير ( خبز الشعير ) وبارك عليه » « 3 » . ولو لم تكن فوائد الشعير كثيرة ومفيدة لما جعله اللّه تعالى غذاء الأنبياء ، فقد ورد ما يؤكد ذلك عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « لو علم اللّه في شيء شفاء أكثر من الشعير ما جعله غذاء الأنبياء عليهم السّلام » « 4 » .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ص 3 ، مكارم الأخلاق ص 154 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) فضائل الضيافة ، ص 24 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ، ص 154 .